هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
لم يكن الاعتراف الإسرائيلي بـ "أرض الصومال" مجرّد خطوة دبلوماسية مفاجئة، بل حدثاً كاشفاً لتحوّل أعمق في خرائط النفوذ والصراع في البحر الأحمر والقرن الإفريقي. فهذه الرقعة التي ظلت لعقود خارج نظام الاعتراف الدولي، تحوّلت فجأة إلى نقطة ارتكاز في استراتيجية إسرائيلية أوسع لمواجهة خصومها الإقليميين، وفي مقدّمهم إيران، ولإعادة تعريف موقع إسرائيل كقوة بحرية مؤثرة تتجاوز شرق المتوسط.
حذر إعلامي صومالي من تداعيات تحركات الاحتلال في القرن الإفريقي، معتبرا أن نقل صراع غزة إلى المنطقة يفتح بابا لمخاطر سياسية وأمنية واسعة
حذر الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود الأربعاء، من سعي دولة الاحتلال لتوطين الفلسطينيين قسرا في بلاده، بجانب الوصول إلى خليج عدن والبحر الأحمر.
محمد حمدي يكتب: رغم التمدد الخطير للاحتلال الإسرائيلي، ورغم محاولاته السيطرة على أكبر دول الإقليم وممراته الحيوية، نجد النظام المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي يسير في الاتجاه المعاكس تماما. فبدلا من بناء موقف إقليمي صلب في مواجهة هذا التغلغل، يواصل السيسي توسيع نطاق الاتفاقيات مع الاحتلال، وتعميق التفاهمات الأمنية والعسكرية، وتحويل العلاقة من تنسيق مفروض إلى شراكة متنامية
إسماعيل ياشا يكتب: مناطق الاحتكاك والمواجهة بين تركيا وإسرائيل يزداد عددها يوما بعد يوم، إلا أن تل أبيب تدرك أن تركيا ليست مثل إيران. وهذا الإدراك يبعد حدوث مواجهة عسكرية مباشرة بين الطرفين، ما يعني أن إسرائيل ستلجأ إلى أساليب أخرى، مثل التحالف مع القوى الانفصالية في سوريا والصومال وغيرهما، واستغلالها ضد تركيا وحلفائها، بالإضافة إلى تحريك التنظيمات الإرهابية المختلفة التي تستهدف أمن تركيا واستقرارها، الأمر الذي يفرض على تركيا وضع الخطر الإسرائيلي على رأس التهديدات الموجهة إلى أمنها القومي
مصطفى خضري يكتب: الخطر الأكبر هو سعي الإمارات (بالتعاون مع الكيان الصهيوني) إلى تحويل البحر الأحمر من بحيرة عربية تنسق أمنها الدول المشاطئة (وعلى رأسها مصر والسعودية)، إلى منطقة نفوذ دولي تُديره شركات موانئ وقوى غير مشاطئة، مما يسحب البساط من تحت أقدام قناة السويس والجيشين المصري والسعودي
أثار الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال» موجة واسعة من الجدل داخل الأوساط السياسية والأمنية في تل أبيب وخارجها.
أثار اعتراف الاحتلال الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال» الانفصالي موجة تنديد واسعة داخل مجلس الأمن الدولي، وسط تحذيرات من تداعياته على وحدة الصومال واستقرار القرن الإفريقي، وربطه بمخططات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
اعتراف إسرائيلي بأرض الصومال فجر تساؤلات حول دور النفوذ الإماراتي وتداعياته على الصومال والبحر الأحمر والتوازنات الإقليمية.
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال" يعد من الأمثلة على مساعيها المتزايدة لزعزعة استقرار المنطقة.
أعلن علماء ورجال الدين في ولاية شمال شرق الصومال، إقليم خاتمو، رفضهم القاطع لأي تحركات انفصالية على أراضي الإقليم
قال الدكتور محمد يوسف، القيادي الإسلامي الصومالي، إن ما يجري اليوم من محاولات على إقليم "أرض الصومال" هو امتداد مباشر لمشروع استعماري قديم بدأ مع الاحتلال الأوروبي، مؤكدا أن الاعتراف الإسرائيلي الأخير لن يثمر إلا مزيدًا من التوتر، وسيكون وبالًا على الكيان الإسرائيلي.
دعت مصر، عبر وزير خارجيتها بدر عبد العاطي، إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس السلم والأمن الإفريقي لمناقشة قرار إسرائيل الاعتراف بما يُسمى إقليم "أرض الصومال" الانفصالي شمال الصومال، معتبرة هذه الخطوة انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا لوحدة الأراضي الصومالية واستقرار منطقة القرن الإفريقي الحيوية. يأتي ذلك في وقت يبرز فيه الإقليم كمنطقة استراتيجية على مضيق باب المندب، مع ميناء بربرة الذي يمكن أن يتحول إلى مركز اقتصادي ولوجستي مهم، ما يجعل الاعتراف الإسرائيلي خطوة تحمل أبعادًا جيوسياسية وأمنية تتجاوز الجانب الرمزي وتضع الصومال والدول العربية أمام تحديات دبلوماسية جديدة.
تقع أرض الصومال في منطقة القرن الإفريقي الإستراتيجية، تحدها إثيوبيا من الغرب وجيبوتي من الشمال الغربي وخليج عدن من الشمال حتى الحدود البحرية مع اليمن
أكد وزير الدفاع الصومالي رفض بلاده اعتراف الاحتلال بأرض الصومال، معتبرا الخطوة باطلة وتهدد الأمن الإقليمي.
معاريف قالت إن اعتراف الاحتلال بأرض الصومال يعزز قدراته العسكرية، بينما قوبلت الخطوة برفض صومالي وإدانة عربية وتركية.