هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
خبر عاجل
خبر عاجل
يطرح الشارع الليبي وساسة ومسؤولون عدة تساؤلات عن الملفات العالقة في ليبيا والتي يمكن حسمها خلال العام الجديد 2026، وما إذا كان هذا العام سيشهد انتخابات وتغيير للأجسام الحالية من برلمان وحكومة ورئاسي.
خبر عاجل
مجدي الشارف الشبعاني يكتب: ليبيا لا تزال تمتلك هامش الاختيار، لكنها إن لم تحوّل هذا الهامش إلى سياسة واعية، فإنها تخاطر بأن تصبح ساحة يُدار فيها الصراع بصمت، بينما يتآكل القرار الوطني تدريجيا. وفي عالم تُدار فيه النزاعات عند الأطراف لا في المراكز، تصبح السيادة الحقيقية هي القدرة على الخروج من معادلة الإزاحة قبل أن تكتمل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
علي العسبلي يكتب: المشكلة لم تعد فقط في وجود الأجنبي أو سيطرته على مراكز اتخاذ القرار، بل فيمن يوقّع، ومن يمرّر، ومن يصمت. فالسيادة لا تُنتهك دائما بالدبابات؛ أحيانا يُفرّط فيها بخطاب، أو تُباع بتبرير، أو تُسلَب بصمت طويل. ولهذا لا يمكن اختزال الاستقلال في طرد محتل أو رفع علم أو ترديد نشيد؛ الاستقلال مسار طويل واختبار متجدد. ما نلناه قبل سبعة عقود ونصف كان لحظة تاريخية، أما الحفاظ عليه فكان مسؤولية فشلنا فيها
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
رأت الطرمال أن "العنف الموجّه ضد المرأة في ليبيا لا يُعد ظاهرة مجتمعية ممنهجة، بل يتمثل غالبا في حوادث فردية تُعالج ضمن الإطار الجنائي والقانوني"
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
من المرجح أن دخول باكستان على خط الأزمة الليبية لم يكن عفو الخاطر ولا تفكيرا ذاتيا مستقلا، فالتقييم الجيوستراتيجي يقلل من الأهمية التي تحتلها ليبيا بالنسبة لباكستان، وبالتالي فإن الاقتراب الباكستاني يمكن أن يكون في دائرة التنسيق مع الحلفاء الاقليميين والدوليين، الولايات المتحدة والمملكة السعودية، فالأولى تجد في حضور باكستان تحجيما لروسيا، والثانية ترى فيه سحبا للبساط من تحت أقدام الإمارات.
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل