كتاب عربي 21 - عربي21

كتاب عربي 21

أين إسرائيل من هؤلاء؟

اعترفت إسرائيل بجمهورية أرض الصومال. ويا لسعد "الأرضيين الصوماليين"، ولكن ما من أحد يقول "الله يهني سعيد بسعيدة"، لأن ما حدث مشمول بالمثل الشعبي السوداني القائل "التأم المتعوس مع خائب الرجاء"، وهو ما يقابل المثل العربي القديم "وافق شَنٌّ طَبَقة"، وشن هنا هو عبد الرحمن محمد عبد الله، الرئيس الأرض صومالي، وطبقة هو رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، فقد جاء الاعتراف بدولة مفبركة (أرض الصومال)، من دولة ما تزال تستجدي الاعتراف، لأنها أول دولة في التاريخ، تمت فبركتها برفع أياد، لم ير رافعوها الأرض التي وافقوا على أن تقوم تلك الدولة عليها.

03-Jan-26 08:15 AM

سوريا الجديدة بين تردد السلطة وهشاشة المعارضة.. هل يتكرّر مسار النكوص الديمقراطي العربي؟

نور الدين العلوي يكتب: لا يعكس انتقال فلول البعث العربي القومي من خطاب وحدوي قومي إلى مطالب تفكيكية نضجا في التفكير السياسي، بل يكشف عن عجزٍ مريب عن إنتاج رؤية وطنية جامعة داخل لحظة انتقالية معقّدة إنها تلجأ إلى الهويات الفرعية (مناطقية وطائفية وعرقية) بوصفها ملاذا آمنا، لا بوصفها خيارا ديمقراطيا مدروسا

02-Jan-26 04:43 PM

حول الابتهاج العربي بقصف أسلحة الإمارات في اليمن

عبد الناصر سلامة يكتب: ربما كانت ردود الفعل الشعبية العربية وحدها، كفيلة بإرغام القيادة الإماراتية على إعادة النظر في ممارساتها بالمنطقة، وربما كان الصمت الرسمي العربي وحده أيضا كافيا لذلك، حيث لم يصدر أي استنكار من هنا أو هناك لذلك القصف المشار إليه، حتى من أقرب الحلفاء، ما يشير إلى أن الأمر جد خطير، وأن الاحتقان كبير شعبيا ورسميا، ما يؤكد أن حالة الانشقاق والجنوح والخروج على الصف العربي، على مدى خمسة عشر عاما، لم تكن سياسة حكيمة، وربما كانت النفرة السعودية الأخيرة بمثابة الرياح التي تعيد للسفينة توازنها

02-Jan-26 01:06 PM

حين تحوّل الفلسطيني من متّهم إلى قاضٍ

حلمي الأسمر يكتب: على مدار عقود، حُمِّلت الضحية عبء الإثبات، فيما أُعفي الجلاد من عبء التبرير. تحوّل الاحتلال إلى "نزاع"، والاستعمار إلى "تعقيد سياسي"، والمقاومة إلى "مشكلة أمنية". هكذا أُديرت الرواية، لا بوصفها قضية عدالة، بل كملف قابل للإدارة الإعلامية. لكن التاريخ، مهما طال صمته، لا يُصاب بالعمى

02-Jan-26 12:15 PM

الصومال.. جبهة جديدة في التنافس التركي الإسرائيلي

إسماعيل ياشا يكتب: مناطق الاحتكاك والمواجهة بين تركيا وإسرائيل يزداد عددها يوما بعد يوم، إلا أن تل أبيب تدرك أن تركيا ليست مثل إيران. وهذا الإدراك يبعد حدوث مواجهة عسكرية مباشرة بين الطرفين، ما يعني أن إسرائيل ستلجأ إلى أساليب أخرى، مثل التحالف مع القوى الانفصالية في سوريا والصومال وغيرهما، واستغلالها ضد تركيا وحلفائها، بالإضافة إلى تحريك التنظيمات الإرهابية المختلفة التي تستهدف أمن تركيا واستقرارها، الأمر الذي يفرض على تركيا وضع الخطر الإسرائيلي على رأس التهديدات الموجهة إلى أمنها القومي

31-Dec-25 01:52 PM

التغيير المستعاد أو قراءة الاستثمار.. مشاتل التغيير (51)

سيف الدين عبد الفتاح يكتب: السياقات الدولية والإقليمية تحمل في الأفق تغيرات وتغييرات دراماتيكية لا يمكن إنكارها أو التغافل عنها ولا يمكن بحال القفز عليها، ولكن وجب على تلك الحالة التغييرية وفي ذلك التوقيت لا غيره أن تستثمر كل مكامن الفرصة في هذا الحال، في سياق حراك ثوري (خطابي- ميداني- سياساتي) للتعبير عن حالة كاملة وشاملة في إطار المواجهة الشاملة والمتكاملة للمضادين للثورات والتغيير الحقيقي والجذري

30-Dec-25 06:32 PM

عن تشابك والتباس الموقف المصري من غزة (2-2)

شريف أيمن يكتب: المواقف المتواطئة ضد الفلسطينيين هي التي تحكم موقف السيسي من الصراع، وكذلك معظم الدول العربية، أمَّا المواقف الأكثر صلابة فإنها ترتبط بأمرين؛ أحدهما يتعلق بمصالح تلك الدول نفسها، خاصة في قضية التهجير التي طالت مصر والأردن والسعودية، والثاني، ترك مساحة للتنفيس الشعبي كعدم قبول اعتماد أوراق سفير في مقابل علاقات دبلوماسية لم تتوقف، أو تصريحات عدائية في مقابل صفقات تجارية وتمرير شحنات أسلحة، ما يجعل المزاج الشعبي مرتبكا ويقول عن النظام "إن هناك مواقف جيدة وليست كلها سيئة"! فيرتبك في تقدير الموقف الكامل للنظام

30-Dec-25 02:27 PM

الشرع والأسد

أحمد عمر يكتب: يظهر أن بعض محبّي الشرع يطمحون إلى طمس صورة بطل العلويين السابق بشار الأسد وأبيه حافظ الأسد، بتعظيم بطلهم الجديد بالصور كما كان يفعل أولئك، لكن جموعا سورية أخرى تخاف من أن يطغى، فسكرة السلطان أشد من سكرة الشراب.

29-Dec-25 04:14 PM

قمة ترامب- نتنياهو: هل يكون 2026 عام الحرب الكبرى في المنطقة؟

سعيد الحاج يكتب: حديث ترامب عن "شرق أوسط مستقر" لا يعدو عن كونه شعارا غير قابل للتطبيق وبعيد عن فهم ديناميات المنطقة وحقائقها، وخصوصا أن ما يقصده الرئيس الأمريكي من الاستقرار أقرب ما يكون للخضوع والاستسلام للنفوذ "الإسرائيلي" الكامل في المنطقة، والذي لن تسلم به عدة أطراف. على عكس ما يدعّي ترامب ويدعو له، فإن المرجح أن تعود المنطقة لمنطق الحرب والعدوان والاشتباك وليس الهدوء والاستقرار والاستثمار

29-Dec-25 02:27 PM

"تونس الممكنة".. بين اليأس والرجاء!

سليم عزوز يكتب: لم يكن الوافدون على قصور الحكم يمتلكون أي خبرة تذكر في التعامل مع الموقف، وهي واحدة من مشكلات الربيع العربي؛ فوطأة الديكتاتوريات لم تترك لأحد حرية الخيال، الذي به يمكن للإنسان الطبيعي أن يفكر في سقوطها، ثم يدفع به خياله في تصور نفسه في التجربة الجديدة

29-Dec-25 12:29 PM